محمود شيت خطاب

202

الرسول القائد

2 - المشركون : فرحت قريش فرحا شديدا بنتائج ( أحد ) على الرغم من أن نتائجها البعيدة لم تكن في صالحهم ، إذ لم يكن انتصارهم فيها إلا انتصارا ( تعبويا ) ، بينما كانت نتائجها إخفاقا ( سوقيّا ) عليهم ، أي أنّ انتصارهم كان ظاهريا فقط بينما كانت حقيقته إخفاقا لهم . ولكنهم لم يقدّروا حقيقة هذه النتيجة ، فراحوا يتباهون بنصرهم ، ويعلنونه للعرب في كل مكان . وكما لم تقدّر قريش نتيجة ( أحد ) حق قدرها ، فان القبائل البدوية المجاورة للمدينة لم تقدر نتيجة ( أحد ) حق قدرها أيضا ، فطمعوا في المسلمين وظنوا أنهم أصبحوا في متناول أيديهم غنيمة باردة . 3 - يهود : صن يهود أن المسلمين أصبحوا ضعفاء بعد ( أحد ) ، فلا بدّ من انتهاز الفرصة لأخذ ثارات إخوانهم بني قينقاع وثأر كعب بن الأشرف . . . وأخذوا يبثّون الفزع ويخلقون المشاكل للمسلمين . أهداف الطرفين 1 - المسلمون : الكفاح ضد تدخل يهود والمشركين في حرية نشر عقيدتهم ، والدفاع عن أنفسهم وأموالهم ضد المعتدين . 2 - المشركون ويهود : القضاء على المسلمين وانتهاب أموالهم .